سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
23
كتاب الأفعال
الحديث : أنّه قال لرجل طلب القود : « ألا تقبل الغير « 1 » ؟ » وقال : بعض أصحاب الاشتقاق « 3 » : إنّما سمّى الغير [ 50 - ب ] ؛ لأنّ القود واجب فغيّر القود به . وأغارت الخيل وغيرها : أسرعت في جريها . قال أبو عثمان : ويقال أغار فلان إلى بنى فلان : إذا أتاهم لينصرهم أو ينصروه . ( رجع ) وأغرت الحبل : فتلته ، وأغرت على العدوّ : دفعت ، من الإسراع . قال أبو عثمان « 2 » : ورجل مغوار : كثير الغارات على العدوّ ، قال الشاعر : 1268 - وشدّ العضاريط الرّحال وأسلمت * إلى كلّ مغوار الضّحا متلبّب « 4 » ( رجع ) وأغار الرّجل امرأته : نزوّج عليها ، وأغير الرّجل : شدّت « 5 » مفاصله . وبالواو في لامه : * ( غزا ) : غزا غزوا : قصد العدوّ في دارهم . وأغزت المرأة : غزا زوجها ، فهي مغزية مثل مغيبة ، وأغزت الناقة : عسر لقاحها ، فهي مغز ، وأغزت أيضا : جاوزت السّنة فلم تلذ فهي مغزية . وأنشد أبو عثمان لأميّة « 6 » بن أبي عائذ الهذلىّ يصف حمارا وأتنا : 1269 - يرنّ على مغزيات العقاق * ويقروبها قفرات الصّلال « 7 » * ( غفا ) : قال أبو عثمان : ويقال غفا يغفو : إذا طفا على الماء ( رجع )
--> ( 1 ) أ - ب « لا تقبل الغير » ولفظ الحديث في النهاية 3 / 400 : ألا تقبل الغير ؟ وفي رواية « ألا الغير تريد ؟ » . ( 2 ) نقل الأزهري 8 / 182 هذا القول لأبى عبيد . ( 3 ) ما بعد : « لينصرهم » إلى هنا تكملة من ب . ( 4 ) لم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب . ( 5 ) في ا : سدت بالسين غير المعجمة تحريف وفي ب : وأغير الفرس : شدت . ( 6 ) في ا : « لأبى أمية » خطأ في التسمية . ( 7 ) في ب : « ويغزو » وفي ا ب « السلال » وفي اللسان / غزا « تزن » وأثبت ما جاء في ديوان الهذليين 2 / 177 .